top of page

وطني / سرور ياور / العراق ........

  • 9 سبتمبر 2020
  • 1 دقيقة قراءة

وطني

مثل حُلم جميل يَتَناثرُ بين ذّرات الريح ويبقى الزمان صورةَ لشهيدٍ على الجدار لكن زَماننا لا يشبه أي زمنٍ آخر تَتلاطمُ أمواجُ البؤس فيه والنهارات تَتَوشح بالسواد فتأملْ الصورةَ على الجدار أليسَ الباطل دوماً يَلوك أعمارنا رحى تَدور..... وتَدور مع وَلْوَلَة الريح ومَراثينا غناءٌ لا يبور أتَتْنا قبل الأوان تَُلمْلِمُ أحزاننا وقَبضة آمال وبقايا أمانٍ تُعلن أن الجراحَ تَنِّزُ دماً وجمرُ القلوب رهين الزمان و الموعدُ بذات المكان كيف ذاكَ الباسلُ المغوار يكسرُ الحديدَ ويشقُ عَتمَة الزنازين ويَسحقُ بقدميه السّجان ويُعلنُ أن الحق مازال ندياً بهيا ً في الميدان فتأملْ مَنْ غيركَ يا وطني يَنبضُ حنيناً يَتَفتقُ في الروح ولا رَتقَ لجُرحٍ يَسيلُ على جوانبه الآلام في عَتْمَة ظِلٍ لا يرحل وهل تَستكين الجَوارح وأنتَ السّجين تَدوس على مُتراكم القَهْر لتنهض من براثن سبات السنين ! دَع الوطن َ يَحتَضِن رُوحَكَ وَقَلْبَكَ الفَتِيا ماكُنتَ يَوْماً جَزِعاً لَك فِي الْغَدِ الْمَشْرِق مُسْتَقْبَلٌ بَهِيٌ يهطِلُل كَالْمَطَر زخات نَدِيا فَيَسْقِي عَطَشَ الأَرواح والقلوبَ سَويا سرور ياور رمضان العراق ٢٠٢٠/٩/٥

 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page