top of page

وكانت ....م لسيدة فنون الشاعرة وهيبة محمد سكر / مصر ..........

  • 4 مايو 2020
  • 1 دقيقة قراءة

وكانت

هاتيك العيون ..وطفلتي المخبوءة...

ذا الكائن الأدهم ...واسع العيون السود ..ساقيه ..تسايق الريح

في ظمأ التاريخ القديم .....يداعب ...ضفيرتها ...يطلقها ..صفير الريح...

ساورتها أحلام ...انهزام العاصفة ...في ساقيه ...تجاه الأفق ...يثير ..الرمل

غاصت في الروح ...منغلقة ...في طي النسيان ..حجر أُلقي مذ دهر ...في عمق الأحداث

دوامة موج الفكر ...لازالت ترسل ...موجانها ...نحو المخيلة ...والروح ...ومدد الإلهام ...

تتفاوت الأيام بين تذكر ونسيان ,,,وتطل العيون ...وتذهب في الطيات ...

في عيوني أفق عيون سود وسع الكون ..

وكان هو ذاك الفارس الآتي من عمق ...الوجود ...حبن مر ...عطره يسبقه ..يملأ صدرها

أتتشابه عيون الجواد ؟...والفارس ...أسرار خبيئة وطلسم ..لم بفسر بعد ...

أنسيتني ...؟؟

أتذكر وقفتي؟ ...أمامك ...غارقا في عيوني ...سحرا مرسلا ...في أروقتي ...

تغيب في طياتي ...وتأتي في حلم ...الصبا ...وفورات ,,,الشباب ...وأنثاي ...المتدفقة ..

ويتمازج ويختلط ..الفارس والجواد ...في كيانه ..يلهب الأنثى ...يضخ الدم ,,,

وهذي الذكرى العميقة ...الأغوار..نبع أحزاني ...وإلهامي ...

وأكونها أنا ...دما يسري ...في مدينتي ...

أنا مدينة الذكرى الدفينة ...ومدينة أحزاني ,,,,

الكاتبة /وهيبة سكر


 
 
 

تعليقات


Drop Me a Line, Let Me Know What You Think

Thanks for submitting!

© 2023 by Train of Thoughts. Proudly created with Wix.com

bottom of page